محمد تقي جعفري

317

ترجمه و تفسير نهج البلاغه ( فارسي )

سبحانه و صدق جبرئيل و صدق الائمة ( ع ) 110 انه سأل ابا عبد الله ( ع ) عن علة الصيام فقال انما فرض الله الصيام ليستوى به الغنى و الفقير و ذلك ان الغنى . . . و يرحم الجائع 111 علة الصوم لعرفان مسّ الجوع و العطش . . . و المسكنة فى الدنيا و الاخرة 122 من اصبح و لم يهتم بامور المسلمين فليس بمسلم 138 لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين 138 اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله 144 ما من شيء يقربكم الى الجنة و يبعدكم عن النار الا فقد امرتكم به و ما من شيء يبعدكم عن الجنة و يقربكم الى النار الا فقد نهيتكم عنه 189 يذكر العبد جميع اعمالهم و ما كتب عليه كانه فعله تلك الساعة 210 قالت جاءت فاطمه الى النبي ( ص ) تحمل حريرة لها فقال ادعى زوجك . . . 297 قيل الملك الموت عليه السلام كيف تقبض الارواح و بعضها فى المغرب و بعضها فى المشرق فى ساعة واحدة فقال : ادعوها فتجيبنى . قال : و قال ملك الموت عليه السلام : ان الدنيا بين يدىّ كالقصعة بين يدي احدكم فيتناول منها ما شاء ، و الدنيا عندى كالدرهم فى كف احدكم يقلبه كيف يشاء 298 انه سئل عن قول الله تعالى : الله يتوفى الانفس حين موتها ، و قوله قل يتوفاكم ملك الموت ، و قوله عز و جل : توفته رسلنا و قوله تعالى : تتوفاهم الملائكة ، فمرة يجعل الفعل لنفسه و مرة لملك الموت ، و مرة للرسل ، و مرة للملائكة فقال عليه السلام : ان الله تبارك و تعالى اجل و اعظم من ان يتولَّى ذلك بنفسه ، و فعل رسله و ملائكته فعله ، لانّهم بامره يعملون ، فاصطفى من الملائكة رسلا و سفرة بينه و بين خلقه و هم الذين قال الله فيهم : الله يصطفى من الملائكة رسلا و من الناس ، فمن كان من اهل الطاعة تولت قبض روحه ملائكة الرحمة ، و من كان من اهل المعصيته تولت قبض روحه ملائكة النقمة . و لملك الموت اعوان من ملائكة الرحمة و النقمة يصدرون عن امره و فعلهم فعله ، و كل ما يأتونه منسوب اليه ، و اذا كان فعلهم فعل ملك الموت ، ففعل ملك الموت فعل الله لانه يتوفى الانفس على يد من يشاء و يعطى و يمنع و يثيب و يعاقب على يد من يشاء و ان فعل أمنائه فعله كما قال : و ما تشاؤن الا ان يشاء اللَّه .